كل ما يخص جذع مشترك

اللهم اجعل أول هذه السنة كفاحا و آخرها نجاحا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  درس تطبيقي : الخصائص العامة للاسلام : التجديد و الانفتاح على القضايا المعاصرة
الثلاثاء فبراير 04, 2014 2:38 pm من طرف zakaria parkoùr

» Séquence 1: Définitions et vocabulaire de base
الأحد مارس 17, 2013 3:35 pm من طرف Kawtar Rhazlani

» تحضير نص ثورة الإتصال و التواصل
الأربعاء مارس 06, 2013 12:17 am من طرف Kawtar Rhazlani

» الكتب المدرسية للجذع مشترك المشتغل عليها في المنتدى
السبت فبراير 02, 2013 2:16 pm من طرف Kawtar Rhazlani

» العبوها gta3
السبت مايو 26, 2012 3:19 am من طرف مـ*مقهرهم*ـدمرهمـ

» الهجرة في الدول العربية
الإثنين أبريل 16, 2012 2:27 pm من طرف rachid aznag

» تحضير نص ثقافتنا في ظل العولمة
الأحد فبراير 12, 2012 2:38 am من طرف Soukaina

» تحضير نص عصر الصورة لعبد الحميد شاكر
الأربعاء يناير 18, 2012 11:57 am من طرف Admin latifa

» Exercises en Anglais avec la correction / unité1
الأحد يناير 08, 2012 5:11 pm من طرف golden7700

ساعة
تصويت
رأيك في المنتدى يهمنا :
 ممتاز
 جيد
 متوسط
 ضعيف
استعرض النتائج
ازرار التصفُّح
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
شاطر | 
 

 تعايش الجاليات المسلمة في بلاد المهجر واندماجها في محيطها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin latifa
Admin


رقم العضوية: 1
عدد المساهمات: 49
نقاط: 151
السٌّمعَة: 4
تاريخ التسجيل: 24/05/2011
العمر: 19

مُساهمةموضوع: تعايش الجاليات المسلمة في بلاد المهجر واندماجها في محيطها   السبت مايو 28, 2011 12:03 pm

لقد أصبح وجود الجالية المسلمة بالخارج مثار جدل كبير من حيث ظروف الاندماج ومشاكل الهجرة وكذا الإسهام في الحياة العامة للدول المضيفة، غير أن الاختلاف الديني والحرص على الهوية والتعاليم الإسلامية وسبل الإشعاع داخل هذه المجتمعات يبقى المشكل الأكثر حدة في الآونة الأخيرة. فأية صورة تحمل الجاليات المسلمة بديار الهجرة ؟

صعوبات الاندماج

إن غالبية الدول المضيفة تدين بغير الإسلام وتتخذ من الحرية الفكرية والأخلاقية والعقدية نبراسا لسياستها العامة بل مؤشرا على درجة الديمقراطية والحداثة بها، لكن ذلك الاختلاف الكبير يثير حفيظة بعض الجاليات المسلمة التي تعتبر نفسها الامتداد التبليغي للدعوة إلى الله عز وجل.


بيد أن الأساليب المتبعة في هذه الدعوة قد تغيب عنها القدوة الحسنة واليسر والرحمة والتبشير بما عند الله من خير باق ونعيم مقيم، ليحل التكفير والتعسير والتكلف في أمور الدين، الأمر الذي يراكم نظرة سلبية اتجاه الجاليات المسلمة بديار المهجر وبالتالي تنامي التيارات المناهضة لتواجدها هناك.

الانعزال عن باقي المجتمع المضيف


إن الانعزال والتكتل كأقليات يحول دون مخالطة الآخر وبالتالي تغييب روح الدعوة إلى الله وتبيان مزايا الإسلام من رحمة ولين وتسامح في شتى مجالات الحياة. وإن جوهر الإسلام إقبال على الغير وسعي حثيث لربط جسور الأخوة بين الناس وفي ذلك يقول الله عز وجل : " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم" الحجرات الآية13.

ثم إن المخالطة لا تعني الانصهار الكلي في هوية المجتمع المضيف كما أن الأمر لا يتعلق بالرفض التام لمقومات هذه المجتمعات. لكن القدرة على التفاعل واكتساب ما هو ايجابي تبقى المعيار الحقيقي للقيمة المضافة التي تنتجها هذه الجاليات، سواء تعلق الأمر بالمساهمة في اقتصاد هذه الدول أو بالقيم والأخلاق التي تنشرها بين الأفراد فتحدث ذلك التلاقح التغييري البناء.

الإسلام دين معاملات وليس زيا وطقوسا

إن حرص بعض المسلمين المقيمين بالخارج على التشبث بخصوصيات دينهم قد يحيد بهم إلى الاهتمام بجزئيات الدين لدرجة التكلف أحيانا مما يخلف انطباعا لدى الغير على أنها من صميم الفرائض. كما أن كثيرا من التصرفات تفتقد للمعاني الأخلاقية السامية وتخفي ضعفا في السلوك العملي مع الناس من تحكيم ميزان العقل والكفاءة واللياقة والإتقان والسمت الحسن. ومن الإيمان حسن الخلق، بل الخلق هو الإيمان؛ فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عند الإمام أحمد لعمرو بن عبسة: "الإسلام طيب الكلام وإطعام الطعام. قلت : ما الإيمان؟ قال : الصبر والسماحة. قلت : أي الإسلام أفضل؟ قال : من سلم المسلمون من لسانه ويده. قال : قلت : أي الإيمان أفضل؟ قال : خلق حسن".

الجيل الثاني والثالث

يعيش معظم أبناء هذه الفئة من المهاجرين صعوبات حقيقية تتمحور بالأساس حول مشكل الهوية المزدوجة، وذلك نتيجة الزيجات المختلطة وما يترتب عنها من خلافات أثناء الطلاق والتي يذهب ضحيتها الأبناء.

ناهيك عن المعيقات التي تعترض السير العادي لحياة هذين الجيلين في مجال التربية والتمدرس ولغة التدريس، وكذا إمكانيات التوفيق بين حمولة الهوية العربية الإسلامية ومكتسبات المحيط الذي يعيشون فيه والمتمثل أساسا في الاختلاف الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وبالتالي تفادي أي تصادم محتمل بين هذين المحيطين، إذ غالبا ما تنسب سلبياته إلى الدين الإسلامي، في حين أنه دين تعايش وتسامح ورحمة، لو أدرك كنهها الحقيقي لأصبحت البلسم الناجع لجراحات سائر المجتمعات
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tcs8-casa.3oloum.org
 

تعايش الجاليات المسلمة في بلاد المهجر واندماجها في محيطها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كل ما يخص جذع مشترك ::  ::  ::  :: -