كل ما يخص جذع مشترك

اللهم اجعل أول هذه السنة كفاحا و آخرها نجاحا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  درس تطبيقي : الخصائص العامة للاسلام : التجديد و الانفتاح على القضايا المعاصرة
الثلاثاء فبراير 04, 2014 2:38 pm من طرف zakaria parkoùr

» Séquence 1: Définitions et vocabulaire de base
الأحد مارس 17, 2013 3:35 pm من طرف Kawtar Rhazlani

» تحضير نص ثورة الإتصال و التواصل
الأربعاء مارس 06, 2013 12:17 am من طرف Kawtar Rhazlani

» الكتب المدرسية للجذع مشترك المشتغل عليها في المنتدى
السبت فبراير 02, 2013 2:16 pm من طرف Kawtar Rhazlani

» العبوها gta3
السبت مايو 26, 2012 3:19 am من طرف مـ*مقهرهم*ـدمرهمـ

» الهجرة في الدول العربية
الإثنين أبريل 16, 2012 2:27 pm من طرف rachid aznag

» تحضير نص ثقافتنا في ظل العولمة
الأحد فبراير 12, 2012 2:38 am من طرف Soukaina

» تحضير نص عصر الصورة لعبد الحميد شاكر
الأربعاء يناير 18, 2012 11:57 am من طرف Admin latifa

» Exercises en Anglais avec la correction / unité1
الأحد يناير 08, 2012 5:11 pm من طرف golden7700

ساعة
تصويت
رأيك في المنتدى يهمنا :
 ممتاز
 جيد
 متوسط
 ضعيف
استعرض النتائج
ازرار التصفُّح
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 معنى قيم الصدق و العدل و الصبر و الشكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin latifa
Admin


رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 49
نقاط : 151
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
العمر : 21

مُساهمةموضوع: معنى قيم الصدق و العدل و الصبر و الشكر   الجمعة مايو 27, 2011 2:29 am

ما هو الصدق؟

الصدق هو قول الحق ومطابقة الكلام للواقع. وقد أمر الله -تعالى- بالصدق، فقال: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [التوبة: 119]. يقول الله تعالى: {ومن أصدق من الله قيلا} [النساء: 122].وأثنى الله على كثير من أنبيائه بالصدق، فقال تعالى عن نبي الله إبراهيم: {واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقًا نبيًا} [مريم: 41].

وقال الله تعالى عن يوسف: {يوسف أيها الصديق} [يوسف: 46].

وقال تعالى عن إدريس: {واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقًا نبيًا} [مريم: 56] .

أنواع الصدق:

المسلم يكون صادقًا مع الله وصادقًا مع الناس وصادقًا مع نفسه.

الصدق مع الله: وذلك بإخلاص الأعمال كلها لله، فلا يكون فيها رياءٌ ولا سمعةٌ، فمن عمل عملا لم يخلص فيه النية لله ل م يتقبل الله منه عمله، والمسلم يخلص في جميع الطاعات بإعطائها حقها وأدائها على الوجه المطلوب منه.

الصدق مع الناس: فلا يكذب المسلم في حديثه مع الآخرين، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كَبُرَتْ خيانة أن تحدِّث أخاك حديثًا، هو لك مصدِّق، وأنت له كاذب) [أحمد].

الصدق مع النفس: فالمسلم الصادق لا يخدع نفسه، ويعترف بعيوبه وأخطائه ويصححها، فهو يعلم أن الصدق طريق النجاة، قال صلى الله عليه وسلم: (دع ما يُرِيبُك إلى ما لا يُرِيبُك، فإن الكذب ريبة والصدق طمأنينة) [الترمذي].

العدل

إن قيمة العدل من القيم الإنسانية الأساسية التي جاء بها الإسلام، وجعلها من مقومات الحياة الفردية والأسرية والاجتماعية والسياسية. حتى جعل القرآن إقامة القسط -أي العدل- بين الناس هو هدف الرسالات السماوية كلها. يقول تعالى: {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط} (الحديد: 25).وليس ثمة تنويه بقيمة القسط أو العدل أعظم من أن يكو ن هو المقصود الأول من إرسال الله تعالى رسله، وإنزاله كتبه. فبالعدل أنزلت الكتب، وبعثت الرسل، وبالعدل قامت السماوات والأرض. والمراد بالعدل: أن يعطى كل ذي حق حقه، سواء أكان ذو الحق فردًا أم جماعة أم شيئًا من الأشياء، أم معنى من المعاني، بلا طغيان ولا إخسار، فلا يبخس حقه، ولا يجور على حق غيره. قال تعالى: {والسماء رفعها ووضع الميزان * ألا تطغوا في الميزان * وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان} (الرحمن 7 - 9).

والإسلام يأمر المسلم بالعدل مع النفس: بأن يوازن بين حق نفسه، وحق ربه، وحقوق غيره.ويأمر الإسلام بالعدل مع الأسرة: مع الزوجة، أو الزوجات، مع الأبناء والبنات. يقول تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة} (النساء: 3)

ويأمر الإسلام بالعدل في الشهادة

فلا يشهد إلا بما علم، ولا يزيد ولا ينقص، ولا يحرف، ولا يبدّل. قال تعالى: {وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله} (الطلاق: 2) ، {كونوا قوّامين لله شهداء بالقسط} ( المائدة: 8 ). ويأمر الإسلام بالعدل في الحكم كما قال تعالى: "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل" (النساء: 58). لعدل مع الناس كل الناس: عدل المسلم مع من يحب، وعدل المسلم مع من يكره، لا تدفعه عاطفة الحب إلى المحاباة بالباطل، ولا تمنعه عاطفة الكره من الإنصاف وإعطاء الحق لمن يستحق. يقول تعالى في العدل مع من نحب: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين} (النساء: 135).

الصبر

" الصبر مفتاح الفرج " حكمة مشهورة تدل على أهمية أن يتحلى الإنسان بهذه الصفة لمواجهة صعوبات الحياة .. والصبر له أنواع عدة ، و لكن ما يهمنا منها هو الصبر في مواجهة المصائب و الذي تمثله الآية رقم 18 من سورة يوسف عندما قال الأب المنكوب الذي فقد ابنه يوسف قال تعالى: ( فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ) .

* والمقصود بالصبر الجميل أن تصبر وأنت راضٍ بقضاء ال له وقدره ، وهذا لن يأتي إلا إذا كنت وثيق الصلة بربك ، ففي هذه الحالة فقط تأخذ أجر الصبر على المكاره ! و ينطبق عليك قوله سبحانه وتعالى: ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ) فهذا هو الصبر الجميل المقصود ، إما أن تصبر رغماً عنك لأنه ليس بيدك حلاً و تكون ساخطاً و متبرماً فهذا لن يفيدك في شئ و سيؤدي فقط إلى تلف أعصابك .

قيمة الشكر

الحياة قائمة على الأخذ والعطاء، فكما نأخذ لابد وأن نعطي، وكما نعطي لابد وأن نأخذ، لنحظى بـ (الشكر) على ما أقدمنا عليه، فنحن وحين نأخذ لابد وأن (نَشكُر)، وحين نعطي فلاشك بأننا سـ(نُشكر)، وما أجمل الشكر الذي يعرب معنى التقدير خير إعراب يوضح موقع ووقع الفعل الذي أقدمنا عليه، فيعزز رغبتنا بامتداد رقعة الإقدام على الفعل الذي سبق وأن فعلناه، فللشكر قيمة تسحر النفوس وتذيب كل الكتل الثلجية التي تُعسر المعاملات اليومية التي تفرزها حياتنا اليومية كل يوم، قيمة تبث في نفس مرسلها ونفس مستقبلها الفرحة التي تُلزم الابتسامة على البحث عن سكن تسكن من خلاله ذاك الوجه وكل و جه يستقبلها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tcs8-casa.3oloum.org
 
معنى قيم الصدق و العدل و الصبر و الشكر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كل ما يخص جذع مشترك :: المواد الدراسية :: التربية الإسلامية :: دروس :: الأنشطة-
انتقل الى: